look2you
you قبل دخولك المنتدى صلي على النبي
شكرآ لزيرتك منتدى look2you
عزيزي الزائر اذا كنت غير عضو في المنتدى
فسارع في تسجيل ودخول مسابقات المنتدى لكي تحصل على فرصة با ربح او جولة الى الاردن


look2you
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نهاية الانحراف في شوارع لندن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdrazzaq
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 406
نقاط : 3467860
الاغني : 0
تاريخ التسجيل : 24/04/2008
العمر : 21

مُساهمةموضوع: نهاية الانحراف في شوارع لندن   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 1:25 am

نهاية الانحراف في شوارع لندن

* القاتل خريج علم النفس ويحضّر للدراسات العليا في اختصاص علم الجريمة

* تكمن مأساوية بعض القصص في الانحدار إلى الهاوية باتجاه لا تتوقعه الأسر

* كيف انتهى المطاف بهؤلاء النسوة إلى الشارع لتشتري موتهن بأيديهن؟


القضية التي هزّت بريطانيا وراح ضحيتها ثلاث من بائعات الهوى كشفت أن المجتمعات الغربية وغيرها من المجتمعات الكبرى تنحدر وبشكل مخيف نحو الهاوية وخندق الرذيلة، عافانا الله منها ، لذا فليس أمامنا نحن المجتمعات الإسلامية إلا الالتزام بقيم ديننا الحنيف حتى نكون في منأى عن هذه المخاطر التي صارت اليوم تحدّق بالعديد من المجتمعات. وفي هذا الموضوع تقدّم صحيفة "الديلي اكسبريس" البريطانية قصص الضحايا الثلاث مؤكدة أن الإدمان بكل أنواعه هو البداية للوقوع في المحظور.
ومن خلال قصص بائعات الهوى- أي الضحايا الثلاث في هذا الموضوع اللاتي ما كان لقصصهن أن تظهر على السطح لولا مأساوية مصيرهن النهائي الذي كان بشعاً جدّاً- من خلال قصصهن نستطيع أن نستنتج أن التساهل في اتخاذ التدابير الوقائية قد يقود الى الانحراف والنهاية ستكون الهلاك. وأعتقد أن السؤال الذي وضعته الصحيفة البريطانية: كيف انتهى المطاف بهذه النسوة الى الشوارع؟ واضح جدّاً والإجابة عنه لا تحتاج الى ذلك الجهد الكبير.
إن صورة سوزان بلاميرز التي تظهر فيها وهي عروس ترى فيها فتاة سمراء مفعمة بالحيوية ومشرقة العينين ، بانتظار حياة قادمة أمامها. ومع ذلك ففي صورة حديثة لا يمكن التعرّف عليها. بسهولة بسبب الظروف القاسية التي مرّت عليها خلال فترة انحرافها الى مستنقع الرذيلة.
إن الفتاة التي حدقت في الكاميرا بعينين براقتين، كانت على وجهها آثار تعذيب فضلاً عن بقايا انتفاخات أصبحت واضحة جدًّا بعد حوالي عقد من العمل في شوارع برادفورد كبائعة هوى بدعوى تأمين ما تحتاجه هي وصديقها من المخدرات الكحول التي اعتادوا أن يتعاطوها.
ويقول الجيران: في تلك الأيام كانت خائفة من "أن هناك شيئًا يمكن أن يحدث لها" ، وبعد أيام تأكدت صحة مخاوفها عندما اختفت في 21 من شهر مايو الماضي، وقد تمّ العثورعلى جثتها طافية في نهر اير بعد أيام قليلة من اختفائها.
لقد أصبح اسم سوزان بلاميرز معروفاً في تلك الفترة عندما اتضح أنها واحدة من ثلاث بائعات هوى كان قد اتهم المدعو ستيفن غريفيث بقتلهن. والاثنتان الأُخريان هما: شيلي ارميتاج وسوزان رشوورث، وهما من صديقاتها اللاتي يعملن معها في منطقة الضوء الأحمر في برادفورد في الليل، ويقضين النهار في الشرب بكثرة وتعاطي المخدرات.
وكان المشتبه بقتل الضحايا الذي يبلغ من العمر 40 عاماً، قد عرف نفسه باسم "آكل لحوم البشر كروسبو" عندما سئل عن اسمه في المحكمة ، في رد أثار ذهول الحاضرين بقاعة محكمة برادفور. وكانت السلطات الأمنية اعتقلت غريفيس وهو خريج علم النفس ويحضر لاستكمال الدراسات العليا في علم الجريمة بجامعة برادفورد.
وبالنسبة لهؤلاء النساء كان قرار اللجوء إلى العمل في الرذيلة قد أوصلهن إلى النهاية المهلكة ، حيث انتهى المطاف بهن ليقعن فريسة لقاتل. وأصبحت عائلاتهن أمام تساؤل صريح عن الكيفية التي اقتادتهن في هذا الاتجاه.
وفي حديث عاطفي عن ابنتها التي تبلغ 36 عامًا، أكدت والدة سوزان بلاميرز المدعوة نيكي بلاميرز على الكيفية التي آلت فيها الأمور بحيث إنها سارت بهذه السهولة على نحو مختلف تمامًا مما كانت تريده العائلة.
وقالت الأم: للأسف ان ابنتي ذهبت في الطريق الخطأ ولم تكن تعيش الحياة التي من المفترض أن تعيشها. لقد كانت محبوبة من قبل جميع العائلة والاقارب وما حدث لها سوف يلاحقني إلى أن أموت".
إن ما يبدو مأساويًّا في قضية سوزن بلاميرز هو تلك الحياة المبتذلة والقذرة والانحدار الذي سقطت فيه والتي كانت بعيدة كل البعد مما كان متوقع لها. وتصفها والدتها بأنها تلك الفتاة الحريصة والألمعية التي كان لها أداء جيد في المدرسة حيث وصلت مرحلة جيدة وحققت الدرجات التي كانت في حاجة إليها لدراسة التمريض.
ويتذكرها الأصدقاء كفتاة مثقفة كانت تقرأ الفلسفة حتى عندما لا تدرس. ويبدو أن حياتها كانت تسير على ما يرام عندما تزوجت سيمون ماكغينس في عام 2004 ولكن الزواج تعثر بعد ذلك. وبعد أربع سنوات انتقلت مرة أخرى إلى منزل والديها شبه المنفصل والأنيق. وفي أعقاب فشل زواجها ارتبطت ببائع آسيوي سابق وانتقلت معه للعيش في شقة ملكيتها تعود لمجلس الحي في منطقة أليرتون على مشارف مدينة برادفورد. وعلى ما يبدو لم يمض وقت طويل قبل أن دخلت إلى عالم الهيروين.
وكان الجيران يصفونها بـ"المهملة والمضطهدة"، ويقولون: إن حياتها نمطية ، حيث تُرسَل من قبل صديقها في الساعة 9.30 في الصباح لشراء علب المشروب في حين أنه يتصل بصديقه تاجر المخدرات. ومن ثم يتناول الاثنان كميات كبيرة من المخدرات القوية وفي المساء يقوم صديق سوزان بإرسالها للخروج ليلا للعمل كبائعة هوى لتمويل نمط حياتهم جوفاء القذرة. وقد تم تغريمها من قبل قضاة التحقيق بعد أن رصدها ضابط شرطة يرتدي ملابس مدنية بالقرب من جامعة برادفورد.
من الواضح أنها شوهدت في الكثير من الأحيان بعيون سوداء منتفخة وكدمات، حيث كان صديق سوزان يقوم بجرّها من شعرها في أوقات المساء عندما يكون الجو بارداً جدًّا وحتى عندما يتساقط الثلج لإجبارها على العمل. ويبدو أنها لا تريد أن تعمل في مثل هذه الظروف الجوية. وقد تحدث أحد الجيران قائلا:" كان دائمًا ما يقسم في وجهها، وينعتها بأسماء وأوصاف حقيرة عندما يعتقد أنها لم تقدّم له ما يكفي من المال، كانت تحت سيطرته تمامًا ونحن جميعا نشعر بالحزن الشديد من أجلها". وعلق جار آخر: "كانت خائفة من أن شيئًا ما كان سيحدث لها في العمل. لقد كانت دائما تتلفت يمين ويسار.
وتحدّث الدكتور بليندا بروكس غوردون، مؤلف كتاب البغاء: إن قضية سوزان والضحايا الأخريات من النسوة اللواتي يعملن في المهنة نفسها أي بالنسبة لشيلي وسوزان المدمنتين فليس بالضرورة أن يكونا نموذجًا للسقوط بسبب الإدمان في هذه المهنة. إن الكثير من الناس يقع في خطأ الاعتقاد بأن مدمني المخدرات يشكلون الغالبية ممن يعملون في تجارة الرقيق الأبيض. ويزعم بروكس غوردون أن ذلك لا يحصل في الواقع ، بل إنهم على نسبة ضئيلة . ويضيف: لكن هؤلاء الذين يذهبون إلى العمل في مهنة الرذيلة لإشباع رغباتهم هم الأكثر ضعفاً. سوف يذهبون إلى هذا العالم بالطريقة نفسها التي قد يتحوّل بها شركاؤهم إلى سرقة المتاجر. لكنني لم أر أي شخص يمضي في عالم الكوكايين ويستمر في العمل في الشوارع الى ما بعد سنة. ففي الكثير من الأحيان تكون النهاية محزنة حقاً وسريعة جدًّا ".
ولكن بطريقة ما فإن سوزان حالة نموذجية لقضية في غاية الأهمية لأن المزيد والمزيد من الطالبات الفتيات من ذوي المؤهلات الجيدة واللواتي ينحدرن من الطبقة المتوسطة يتجهن إلى ممارسة البغاء.
ويقول الدكتور بروكس غوردون: انظروا إلى النتائج التي توصل إليها الدكتورة "تيلا ساندرز" من جامعة ليدز في دراستها عن العاملات في تجارة الجنس في مدينة ليدز، لقد وجدت الباحثة أن 48 في المائة منهن يحملن مؤهلاً علميّاً إما في مجال التدريس أو التمريض أو الرعاية. إن هؤلاء العاملات في هذه المهنة لديهن الكثير من الخيارات ولكن اخترن الذهاب إلى العمل في ممارسة الرذيلة بسبب كمية المال الكبيرة نسبيًّا التي يتم الحصول عليه في فترة عمل قصيرة، كما ينظر إلى هكذا نوع من الأعمال على أساس أنه عمل سهل جدًّا. وأضافت الباحثة :"لكن بعد أن تعرفت على الكثير من العاملات في مجال ممارسة الرذيلة والعاملات السابقات في هذه المهنة استطيع ان أقول لكم إنه من الصعب جدًّا بالنسبة لهن القيام بهذا العمل في الشوارع لأنه خطر بشكل لا يصدق.
ومع أن بروكس غوردون يؤكد أنه ليس كل من انحرف وسقط في شراك هذه المهنة البائسة كان بسب اليأس، ومع ذلك، هذا يبدو أن يكون صحيحًا في حالة سوزان رشوورث التي تبلغ من العمر 43 عامًا والتي كانت أول ضحية استهدفت من بين الضحايا الثلاث اللواتي أصبحن في بداية الأمر في عداد المفقودات. لقد شوهدت للمرة الأخيرة وهي تغادر سكنها في مانينجهام، برادفورد، في وقت الغداء يوم 22 يونيو من العام الماضي.
و"سوزان رشوورث" أم لثلاثة وهي جدة لأكثر من مرتين. ومع ذلك فقد وصفت سوزان بالمرأة "المحبوبة" التي سقطت وانحرفت نحو ممارسة الرذيلة والمخدرات بعد أن انهار زواجها . ولدت سوزان في برادفورد، وكان أول زواج لها وهي في سن الـ 18 وأنجبت ابنها جيمس الذي يبلغ من العمر 23 عامًا وابنتها كيرستي التي تبلغ من العمر 21 عامًا. ولكن يبدو أن الزواج قد تفكك وسط مزاعم بوجود عنف منزلي. ويعتقد بأنها تحولت إلى تعاطي الكحول قبل أن تنتهي علاقتها مع صديقها غير السوي. ومن ثم دمنت على تعاطي المخدرات . كما انها كانت تعاني من مرض الصرع. وكان لها ابن آخر يدعى كريستوفر، وهو الآن في العاشرة من العمر، أنجبته من علاقة أخرى (من شريكها السابق الموجود حاليا في السجن) وقبل أيام قليلة كان قد حاول أن يحوّل حياتها الى جحيم. وبالرغم من انحرافها إلا أنه قيل إنها كانت قريبة للغاية من والديها وتذهب في كثير من الأحيان الى رؤية أطفالها.
وتصفها ابنتها كيرستي بأنها "أشبه ما تكون أختاً أكثر من أن تكون أماًّ. ويقول جيمس ابنها: "إنها تخلصت من الهيروين لمدة خمسة أسابيع قبل اختفائها، وكانت قد بدأت بالحصول على مساعدة للتخلص من إدمانها. وكانت قد بدأت مؤخرا برؤية أحفادها، وأخذت بالتعرّف عليهم". ويعتقد أنها قد اتصلت بالتاجر الذي يزوّدها بالكوكايين في يوم من اختفائها.
ويقال: إن ارميتاج شيلي التي تبلغ من العمر31 عامًا كانت يائسة من أن تترك وراءها أسلوب "حياة فوضوية". ويبدو أنها كانت تدور في حلقة مفرغة مدمرة من الإدمان على الخمر والمخدرات والعمل كبائعة هوى منذ سنوات مراهقتها مما أدى إلى دخولها في فترات متباينة الى السجن. وكان يعيش مع أرميتاج شيلي صديقها كريج بريستون لمدة طويلة من الزمن ، وقد وصفت من قبل الأصدقاء بأنها كانت "طبيعية ، وتقول إحدى الصديقات القريبة منها : كان لدى شيلي بعض المشاكل الخطيرة لكنها كانت شخصية ممتعة حقاً. كانت ودية وطيبة القلب وتفكر في الآخرين قبل نفسها. وكان لها شريك واحد وحياة منزلية عادية بصرف النظر عن ذهابها الى جادة الانحراف. وكانت آخر مرة شوهدت فيها شيلي في لقطات كاميرا تليفزيونية وهي تسير في أحد الشوارع في ضاحية الضوء الأحمر في منطقة براد فورد يوم 26 أبريل. ووصف شقيقها الأصغر فقدان أخته قائلاً: إن الأسرة بأكملها تشعر بالأسى التام".
ولعلّ الجزء الأكثر مؤلم في قصة شيلي هو أنها كانت قريبة جدّا من التوقف عن الخروج الى الشوارع. والتخلص من الانحراف الذي سقطت فيه. ففي العام الماضي كانت تعمل بائعة هوى في هدرسفيلد قبل أن تعود الى برادفورد ولكنها كانت قد تقدمت بطلب للحصول على مكان في مركز لإعادة التأهيل في سوانسي، وهو المركزالذي تديره جمعية خيرية في المملكة المتحدة.
وعلق بريان هندليسبي كبير مسؤولي التشغيل في تلك المنظمة الخيرية: "لو كانت قد تابعت ذلك الطلب وانخرطت في مركز التأهيل فذلك يعني أنها لم تكن في برادفورد ، وبالتالي فإننا لن نكون في هذا الوضع المأساوي الذي نحن فيه الآن. إن قصص بائعات الهوى والضحايا: بلاميرز وسوزان وشيلي ما كان لها ان تظهر على السطح لولا أن مصيرهن النهائي كان بشعاً جدًّا.
ويذكر أن الشرطة في إنجلترا كانت قد عثرت قبل شهر تقريباً على بقايا بشرية بالقرب من بقعة عثر فيها على جثة سوزان بلاميرز، ومن جهة أخرى يواجه المتهم ستيفن غريفيس، الذي عرف نفسه أمام المحكمة بـ"أكل لحوم البشر كروسبو" تهمة قتل النساء الثلاث.
وكانت شرطة ويست يوركشاير قد أعلنت أن ما يعتقد أنها بقايا بشرية اكتشفت بقاع نهر يبعد نحو 200 ياردة من البقعة التي عثر فيها المحققون على بقايا بلاميرز التي فقد إثرها في وقت سابق. ولفتت السلطات الأمنية إلى أنه من السابق لأوانه التكهن بهوية البقايا وحتى اكتمال الفحوصات المخبرية. وذكرت مصادر قضائية أن الاتهام وجّه إلى غريفيس في جريمة قتل البغايا الثلاث: وهن: بلاميرز، 36 عاماً، وشيلي أرميتاج، 31 عاماً، التي فقدت في مارس وسوزان راشوورث، 43 التي اختفى أثرها منذ يونيو/حزيران 2009. ولم تكشف السلطات المختصة عن كيفية وفاة الضحايا الثلاث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.asfour2009.hphp10506.com
 
نهاية الانحراف في شوارع لندن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
look2you :: مجلةASFOUR.NET-
انتقل الى: